حقوق الطفل في السويد
Barnets rättigheter i Sverige
للطفل حق في الأمان والمعلومات والمشاركة وأن يُسمع رأيه. وعند تواصل الأسرة مع السوسيال يجب مراعاة مصلحته، وعمره، ونضجه، واحتياجاته الفردية.تم تدقيق المصدر الرسمي: 28 يوليو 2026ما هي حقوق الطفل؟
كل شخص دون 18 عامًا يُعد طفلًا. والطفل ليس مجرد متلقٍ لقرارات الكبار، بل صاحب حقوق مستقلة يجب احترامها في الأسرة والمدرسة والخدمات الاجتماعية.
- أن تكون مصلحته الفضلى في مقدمة القرار.
- أن يُستمع إليه من دون ضغط أو إجبار.
- أن يفهم ما يحدث وما هي الخطوة التالية.
- أن يعيش بأمان ويُحمى من العنف والإهمال.
Barnet är en egen rättighetsbärare. Barnets bästa ska beaktas först, barnet ska få uttrycka sina åsikter och få fortlöpande, anpassad information.

ستة بنود تساعد الأسرة والطفل على فهم ما يحدث
هذه البنود تلخّص أهم القواعد. وزن رأي الطفل وطريقة مشاركته يختلفان بحسب عمره ونضجه وظروف القضية، لكن حقه في الاحترام والمعلومات والحماية لا يسقط.
مصلحة الطفل أولًا
في كل إجراء يمس طفلًا، يجب أن تكون مصلحته الفضلى في مقدمة التقييم. وعندما يتعلق القرار بالرعاية أو العلاج، تكون مصلحة الطفل هي العامل الحاسم.
3 kap. 1 § SoL · المادة 3 من اتفاقية حقوق الطفلالتعبير عن الرأي والاستماع إليه
يجب منح الطفل فرصة حقيقية للتعبير عن رأيه في الأمور التي تخصه، ويُعطى رأيه وزنًا يتناسب مع عمره ونضجه. التعبير حق للطفل وليس واجبًا عليه.
3 kap. 2 § SoL · المادة 12 من اتفاقية حقوق الطفلالحصول على معلومات مفهومة
للطفل حق في معلومات مستمرة وذات صلة بما يحدث. يجب أن تُقدَّم بطريقة تناسب عمره ونضجه واحتياجاته، وأن تتأكد الجهة قدر الإمكان من أنه فهمها.
3 kap. 3 § SoLمحادثة آمنة أثناء التحقيق
عند التحقيق في حاجة الطفل إلى الحماية أو الدعم، يجوز للسوسيال التحدث معه دون موافقة ولي الأمر ودون حضوره. هذا الإذن مرتبط بنوع التحقيق، وليس قاعدة تلقائية في كل تواصل، ويجب أن تراعي طريقة الحديث وضع الطفل ومصلحته.
20 kap. 7 § SoLحقوق إجرائية بحسب العمر
من أتم 15 عامًا يحق له أن يمثّل نفسه ويتابع قضيته في المسائل الخاضعة لقانون الخدمات الاجتماعية. ومن هو أصغر سنًا قد يُستمع إليه أمام المحكمة إذا لم يُتوقع أن يتضرر؛ وتبقى له دائمًا حقوقه في المعلومات والمشاركة والحماية.
3 kap. 4 § SoLالحماية والرعاية والنمو دون تمييز
لكل طفل الحق في الأمان والرعاية والنمو، والحماية من العنف والإهمال والاستغلال، والتمتع بحقوقه دون تمييز بسبب اللغة أو الأصل أو الدين أو الإعاقة أو وضع الأسرة.
المواد 2 و3 و6 و19 من اتفاقية حقوق الطفلالاستماع إلى الطفل لا يعني أن الطفل يتحمل مسؤولية القرار وحده، ولا يعني أن رأيه يُنفَّذ دائمًا كما قاله. المسؤولية تبقى على الجهة التي تتخذ القرار، وعليها أن تشرح كيف راعت رأي الطفل ومصلحته.
ما الذي تقوله القاعدة السويدية؟
يضع الفصل الثالث من Socialtjänstlag (2025:400) مصلحة الطفل وحقه في التعبير والمعلومات ضمن القواعد الأساسية. كما أصبحت المواد 1–42 من اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل جزءًا من القانون السويدي عبر Lag (2018:1197)، ودخلت حيز التنفيذ في 1 يناير 2020.
ماذا يمكنك أن تفعل؟
- 1
اطلب شرحًا مناسبًا لعمر الطفل: ماذا يحدث الآن، وما الخطوة التالية، ومن المسؤول عنها؟
- 2
دع الطفل يعبّر بطريقته ومن دون ضغط، ولا تحمّله مسؤولية اختيار قرار الكبار.
- 3
اسأل كيف وُثّق رأي الطفل وكيف أُخذت مصلحته الفضلى في الاعتبار.
راجع النص السويدي الرسمي
حالة المراجعة: تدقيق تحريري للمصدر الرسمي بتاريخ 28 يوليو 2026. لم يخضع هذا الشرح بعد لمراجعة قانونية مستقلة. عند اختلاف التفسير أو تغيّر القانون، يبقى النص الرسمي هو المرجع.